آقا ضياء العراقي
121
شرح تبصرة المتعلمين
يشمل الأرضية أيضا ، ما لم تكن من الأسباب العادية ، لانصرافها . * * * وفي كون المدار على خوف النوع ، أو الشخص ، أو أحدهما ، أو كلاهما وجوه ، ظاهر قوله : « آية مخوفة كسيف قاطع » « 1 » كون الآية بمثابة يكون فيها اقتضاء الخوف وإن لم يحصل أحيانا لمانع . ولا عبرة بخسوف بقية الكواكب ما لم يورث خوفا ، ومعه يصدق عليه الآية المخوفة . وتوهم التعدّي من خسوف النيرين إلى غيرهما فاسد ، لعدم الدليل . * * * ( وهي ركعتان ، تشمل كل ركعة على خمس ركوعات وسجدتين ) . ( وكيفيتهما : أن ينوي ) بلا اشكال فيها ، ( ويكبّر ، ويقرأ الحمد وسورة أو بعضها ، ثم يركع وينتصب ، فإن كان أتم السورة قرأ الحمد ثانيا وسورة أو بعضها ، ثم يركع وينتصب ، فإن كان أتم السورة قرأ الحمد ثانيا وسورة أو بعضها ، وهكذا إلى أن يركع خمسا ، وإن لم يكن أتمها ) أي السورة ( اكتفى بتمامها عن الفاتحة ، فإذا ركع خمسا كبّر وسجد سجدتين ، ثم قام وصنع ثانيا كما صنع أولا ، وتشهد وسلم . ) كل ذلك لما في صحيحة عمر بن أذينة « 2 » عن رهط ، وهم : الفضيل ، وزرارة ، وبريد ، وابن مسلم ، من تفصيل الصلاة بالكيفية المزبورة ، حتى جواز تبعيض سورة واحدة على الركوعات ، وانه إن أتم السورة تجب عليه قراءة الفاتحة ، ولازمة : جواز الاقتصار ببقية السورة في الدورة الثانية إلى أن تكمل ، فيقرأ الحمد جديدا .
--> « 1 » دعائم الإسلام 1 : 200 . « 2 » وسائل الشيعة 5 : 149 باب 7 من أبواب صلاة الكسوف حديث 1 .